العلامة المجلسي

217

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

الْمَسْئُولِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَقْرِرْ بِهِ عُيُونَنَا وَاجْمَعْ بِهِ شَمْلَنَا وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَاجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنَا فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ وَبَصَّرَنَا حُرْمَتَهُ وَكَرَّمَنَا بِهِ وَشَرَّفَنَا بِمَعْرِفَتِهِ وَهَدَانَا بِنُورِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُمَا وَعَلَى عِتْرَتِكُمَا وَعَلَى مُحِبِّيكُمَا مِنِّي أَفْضَلُ السَّلَامِ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَبِكُمَا أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمَا فِي نَجَاحِ طَلِبَتِي وَقَضَاءِ حَوَائِجِي وَتَيْسِيرِ أُمُورِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هَذَا الْيَوْمِ وَأَنْكَرَ حُرْمَتَهُ فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لِإِطْفَاءِ نُورِكَ فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَاكْشِفْ عَنْهُمْ وَبِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُبَاتِ اللَّهُمَّ امْلَإِ الْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً وَأَنْجِزْ لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ . وَسَوْفَ يَكُونُ أَفْضَلُ لَوْ سَجَدَ بَعْدَ هَذَا الدُّعَاءِ وَقَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ « شُكْراً » وَمِائَةَ مَرَّةٍ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ » وَمِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ مَا اسْتَطَاعَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَرِضَى الرَّبِّ الْكَرِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ . كَمَا رَوَى ذَلِكَ السَّيِّدُ ابْنُ بَاقِي وَالْكَفْعَمِيُّ ، لَكِنَّ الشَّيْخَ الْمُفِيدَ لَمْ يَنْقُلْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ . الفصل الخامس في فضيلة وأعمال يوم المباهلة حتى آخر الشهر وفي تعيين يوم المباهلة بين العلماء خلاف ، والأشهر والأقوى أنه يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وقال بعض إنه السابع والعشرون ، وبعض بالواحد والعشرين ، ولو جاء بالأعمال المستحبة في كل يوم من هذه الأيام فهو أفضل ، والمشهور الرابع والعشرون . وَسَبَبُ فَضِيلَةِ يَوْمِ الْمُبَاهَلَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَا أَوْفَدَ